احصل على الحلول والاقتباس

  • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي – يختص هذا

    إني أهوي، إني في طريقي إلى عمق الهاوية٠أشعر أن كل عضو في جسدي يتخشب، ربما سأمحى من الوجود بعد دقائق، سأزول تماما، وسأتوسد قبضة نسياني في ظلام اللحود، تغيب عيناي في محجريهما، يلوذ حلزوني

  • عرض المشاركات - حميـد الحريزي

    Apr 07, 2020· ((نحن كلناكأن أمهاتنا ما ولدتنا إلا لنعيش في البئر)) رص180 بقلم :- حميد الحريزي ((أنا بازوزو ابن حنبو ملك أرواح الرياح الخبيثة، التي تخرج عنيفة من الجبال وتفعل الخراب، هو أنا)).

  • Evopedia - Free dictionaries and references

    أثر العجلات في الرمل، عادة قديمة، عادة متأصلة : أثر جرح، ندبة، وصمة : أثر فى ( فلان، النفس )، ( تأثر، اهتزت مشاعره ) أثر في، أحدث وقعا، وقع في النفس موقعا، أثار : أثر في، عمل في

  • أيام في العراق

    Mar 29, 2009· أيام في العراق قســــــم الوثــــائق تدور الطائرة عدة مرات وبشكل حلزوني لتهبط ضمن مربع آمن في المطار الذي كان يحمل اسم «مطار صدام الدولي». (اكبر متنزه شعبي في بغداد) وساحة الاحتفالات

  • hajjajj

    اَلْفَاصِلُ الزمني في المسابقات الانتقال الى رحمة الله يرعى الحق يتوعد يقدِّر الوضع في اَلزَّمَنِ الْحَاضِر ، اَلآن استفتاء شعبي ضعف، وهن أينَ؟ على الأقل سريع التأثر غصب ، اغتصاب خَرَاج

  • عرض المشاركات - Adel Habba

    احدثت التطورات الاخيرة في ايران والمتمثلة بإغتيال حسن علي منصور رئيس الوزراء، ومحاولة اغتيال الشاه في قصره في مركز العاصمة طهران قدراً من الانتعاش في روحية السجناء، بغض النظر عن موقفهم وتقييمهم لهذه الاساليب.

  • مركز مطاى [الأرشيف] - بوابة الثانوية العامة المصرية

    اخوتي في الله هذه قصتي الغريبة مع الهداية,لقد نشات في اسرة متدينة وحفت القران في صغري و لكني مع ذلك لم اكن اجد حلاوته بشكل كافي في قلبي وكنت لا احافظ على الصلوات كلها وكنت دائم الشجار في البيت

  • Art & Culture ثقافة وفن: 2012 - Rasha Al Maleh

    ولد نجا المهداوي في تونس عام 1937، في حوما (حي) في حي شعبي اسمه سويقة الحلفاوي. وكان محاطا بإرث من الفن الشعبي. لدى حصول المقتني عليه، ملفوفاً بقطعة من القماش الأحمر، وذلك بشكل حلزوني. ويرجع

  • أفنان القاسم - النقيض

    في الخارج، رفعت لها يدي محييًا، وخلتها ضاعت بين سمك السين وحيتانه. لم أعد إليها، سرت عدة خطوات باتجاه محطة مترو السان ميشيل، لكنها صاحت: - هيه!